الورشة التقييمية لتطوير كرة القدم بالسودان

نص الورقة التي قدمها الأستاذ مجدي شمس الدين

سبل تطوير وتقوية دوري الدرجة الممتازة

 

نص الورقة التي قدمها الأستاذ مجدي شمس الدين سكرتير الاتحاد في الروشة التقييمية لتطوير كرة القدم في السودان بعنوان:

سبل تطوير وتقوية دوري الدرجة الممتازة

بسم الله الرحمن الرحيم

اتحاد كرة القدم السوداني

الورشة التقيمية لتطوير كرة القدم بالسودان

سبل تطوير وتقوية دوري الدرجة الممتازة

مدخـــل :-

لاشك أن دوري الدرجة الممتازة يعتبر المنافسة الرئيسية لاتحاد كرة القدم السوداني .. يعد وسيلة هامة من وسائل النهوض بالمستوي الرياضي الكروي بالبلاد ولقد سعي اتحاد كرة القدم السوداني منذ إنشاء الدرجة الممتازة علي إدخال تعديلات جوهرية في مسيرته سعيا وراء التجديد والتطوير أبرزها إدخال المفاهيم الحديثة علي اقتصاديات الدرجة الممتازة بتسويق المنافسة وتوقيع عقود تلفزتها وعلي الرغم من أن العائد لا يلبي الطموحات إلا انه أسهم بقدر في حل بعض المشاكل كما تم إدخال إصلاحات في طريقة وضع البرمجة باستحداث طريقة وضع البرنامج ليتم علي أساس القرعة وتعديل اللائحة المنظمة للمنافسة إلا أن سعي الاتحاد لتحديث وتطوير الدرجة الممتازة سيظل هدفا ساميا يسعى الي تحقيقه وسنحاول في هذه الورقة طرح روي وأفكار للنقاش سعيا وراء الاستنارة بآراء القاعدة لتأتي المعالجات بمشاركة واسعة تعين المجلس علي اتخاذ قرارات تؤمن المسيرة وتقود إلي الإمام.

المحور الأول ( تنظيمي)  :-

       إن التنظيم الجيد لأي منافسة يقتضي وجود لائحة محكمة الصياغة واضحة النصوص ضابطة في موادها لنشاط وسلوك الأندية ونحسب في هذا الجانب أن اللائحة ظلت علي ثبات في معظم أحكامها إلا من بعض التعديلات ولكن المجلس وسعيا وراء تحريك منطقة الوسط في الروليت قد ادخل تجربة إجراء ضربات الترجيح في حالة انتهاء نتيجة المباراة بالتعادل بان يمنح الفائز بضربات الترجيح نقطة أضافية وذلك لتحفيز الأندية وتشجيعها علي الاتجاه إلي الأساليب الهجومية في اللعب من اجل إثراء المنافسة وكسر الرتابة ونقدم مع هذه الورقة نتيجة التجربة ونأمل أن تتم دراستها بتأمل وتأخذ حيزا مقدرا من النقاش .. كما نري ضرورة مشاركة ثالث المنافسة ورابعها في منافسة خارجية لتوسيع فرص المشاركة الخارجية – كذلك لابد من الاستمرار في الرقابة علي الدخول وضبط السلوك من خلال تفعيل دور لجنة الانضباط بضبط وصول اللاعبين – لذلك لابد من تشجيع اللعب النظيف والتحفيز عليه ومحاربة كل مظاهر التواطؤ بكل أشكالها ومراجعة المواد الموجودة في القواعد العامة لتواكب المرحلة.

المحور الثاني ( فني)  :-

       يعتبر العامل الفني هو العامل المرجح في أي معادلة رياضية أو مباراة كرة قدم فوجود اللاعب الماهر والمدرب المؤهل يعتبر هاماً في أي نادي وبقراءة وتحليل للواقع فإننا لاحظنا أن هناك عدم استقرار واضح في الأجهزة الفنية ومعظم الأندية التي حصلت علي ترتيب متأخر في المنافسة أجرت تعديلات في أجهزتها الفنية وصلت إلي 3-4 مدربين خلال الموسم إضافة إلي أن العدد الذي يعمل محدود للغاية .... ولعلاج هذه المسألة لابد من تصنيف المدربين وتحديد الفئة التي يحق لها العمل في أندية الدرجة الممتازة بعد مراجعة المؤهلات والخبرة بواسطة اللجنة المركزية أما فيما يختص بموضوع اللاعب فان هنالك عدد من الأندية حائرة ما بين رغبتها في إبقاء اللاعب في الكشف لا طول مدة من الزمن وإعطائها الحق في بيع اللاعب للاستفادة من ثمنه ولكن الجانب المهم بعد أن أجرينا دراسات فلقد ثبت بان هنالك ظاهرة مغلقة وهي ظاهرة تكدس اللاعبين دون أن يشاركوا كما أن بعض أندية الخرطوم تسعي  للحصول علي كل اللاعبين المبرزين وفي النهاية يشارك عدد محدد وتتعطل مواهب ويتأثر المستوي العام وهنالك رؤية واضحة تأتي في ورقة منفصلة ولكن قصدنا الإشارة وضرورة وضع حد لهذه الظاهرة بتحديد عدد السنوات التي يبقاها  اللاعب علي نحو معقول بعد دراسة تجربة التعويض ومحاربة ظاهرة الشطب لدي الأندية بعد أن ثبت بأنها أيضا تمارس دون ضوابط .

المحور الثالث ( إداري)  :-

       ولعل هذا المحور له أهمية قصوى ونعني بذلك الجوانب المتعلقة بإدارة أندية الدرجة الممتازة وهي المسئولة عن تسجيل اللاعبين وتعيين المدربين وتوفير المال حيث إن نادي الدرجة الممتازة هو نادي بمواصفات معينة لا بد أن تتوفر له إمكانيات عالية وفي هذا الجانب لا بد من أن تسعي إدارة الأندية إلي إقناع حكومة الولايات بضرورة توفي الدعم الكامل واللازم لنادي الدرجة الممتازة وفي الفترة الأخيرة ظهر بان هنالك ولايات تدعم بقدر كبير وولايات لا تدعم بالقدر الكافي كما أن السعي نحو التسويق الرياضي لإدارات الأندية محدود عدا الهلال والمريخ ونادي حي العرب – كذلك لابد من السعي بقوة  لاستقرار الأندية والالتزام بالديمقراطية في التكوين لخلق الاستقرار حتى لا يؤثر علي وضع النادي.

المحور الرابع ( الدرجة الوسيطة)  :-

       من البديهي أن نقول انه آن الأوان لإعلان انطلاقة الرابطة الوسيطة وهي الدرجة التي تعتبر قاعدة الانطلاق للدرجة الممتازة وفي ذات الوقت تعتبر محط هبوط أي نادي من الدرجة الممتازة وهي بهذا الفهم تعتبر مرحلة حيوية لها شروط حتى تحقق غرضها كمرحلة تنافس إذ لابد من ثباتها واستقرارها ووضوح شكلها ولقد قطعت الدراسات شوطا بعيداً في ذلك ويجب أن يتم الاختيار علي أسس مبنية علي معايير فنية واقتصادية لضمان تكوين الدرجة من أندية قوية ومنتشرة وبصورة علمية بعيدة عن أي معالجات وقتية أو مرحلية إنما يهدف اكوين درجة قوية من فرق ذات مستوي وذات إمكانيات مالية تؤهلها لدخول الدوري الممتاز والاستمرار فيه.

المحور الخامس ( اقتصادي)  :-

       لابد من المزيد من السعي لزيادة عدد الرعاة ومراجعة العقود الحالية وتطوير العلاقة مع ( ART) والسعي للقضاء علي مشكلة السكن والإعاشة بعد انتهاء موضوع الترحيل وهنالك رؤية واضحة للأخوة في قسم التسويق والاستثمار في هذا الجانب ويتوقع أن يطل علينا الموسم الجديد بحلول مالية أفضل .. وفي هذا المحور هنالك عدة أفكار ومبادرات منها تكوين شركة تسويق تشارك بها الأندية والاتحاد العام تعمل في مجالات الإعلان والتسويق والرعاية كما لابد من محاولات قراءة السوق الاقتصادية برؤية جريئة ومن عيوبها تركزها علي الهلال والمريخ فقط وفي هذا الجانب لا بد من نظرة عادلة وموضوعية في توزيع العائدات والتسويق بعدالة بشرط أن يكون هذا الفهم مشترك بين كل الأندية من اجل تغذية المنافسة .

ختاما :-

هذه بعض الرؤى والأفكار والتأملات نطرحها عليكم بغرض أن نشرككم في الحوار والنقاش , راجيا أن نصل في الختام إلي توصيات مرضية تقود إلي تقوية الدرجة الممتازة

 المحامي

مجدي شمس الدين

سكرتير الاتحاد السوداني لكرة القدم

***********

اتحاد كرة القدم السوداني

الورشة التقيمية لتطوير كرة القدم بالسودان

ورقة البنيات التحتية

بسم الله الرحمن الرحيم

اتحاد كرة القدم السوداني

الورشة التقيمية لتطوير كرة القدم بالسودان

السبت  29/10/2005م الموافق 27 رمضان 1426هـ

البنيات التحتية:-

الممارســــــة:-

كانت تمارس بالمدارس ( الدورات المدرسية ) المرحلة المتوسطة ثم المرحلة الثانوية علي مستوي المدارس ثم علي مستوي منتخبات مدرسية.

المدارس:-

منذ عام 1973م كأول دورة مدرسية قومية علي مستوي المدارس( الجيلي) وأفرزت خامات طيبة غذت الأندية والمنتخبات القومية .

الأندية:

كونت فرق الأشبال ( تحت عشرين سنة) وكانت ناجحة باتحاد الخرطوم حيث ساهمت في دعم الأندية بعناصر جعلت الأندية تعتمد عليهم( بعضهم دعم منتخب الناشئين الذي مثل السودان في كاس العالم للناشئين بايطاليا عام 1991م ) الفرق بالخرطوم كان أثرها واضحا أكثر من الاتحادات المحلية الأخرى.

هيئة رعاية الناشئين :-

قاعدة عريضة كان لها دور في تغذية أندية الدرجتين الثالثة والثانية كما أنها ساهمت في دعم فرق الأشبال وبعض اللاعبين بمنتخبات الناشئين (93-95-2001-2003)

الأجهزة الفنية:-

المدارس:-

يشرف عليها مدربون تستعين بهم إدارة المدارس ( خريجوا هذه المدارس أو لهم علاقة بالمدارس أو معلمو التربية الرياضية

أشبال الأندية :-

مدربون مؤهلون عبر الكورسات أو قدامي اللاعبين بهذه الأندية يشرفون علي تدريبها ولهم علاقة بالفريق الأول.

قطاع الناشئين :-

 قدامي لاعبين لهم ارتباط بفرق الروابط أو أفراد بلا تأهيل اكتسبوا التدريب عن طريق الخبرات ثم اهتمت الهيئة بتأهيل عدد من المدربين تحت إشراف لجنتي التدريب المركزية والمحلية.:-

أسباب نجاح الدورات المدرسية:-

الاهتمام من الدولة متمثلة في وزارات المالية – التربية والتعليم- الشباب والرياضة- لثقافة والإعلام- الصحة- الاتحادات العامة والمحلية – الإعلام حيث تكون الاتحاد الرياضي ( له نظام أساسي - قواعد)

وضع ميزانية محددة علي المستوي القومي/ الإقليمي محددة البنود وتناقش وتجاز سنويا ويبدا الصرف عليها .

منشآت:-

اضافت للاستادات ( مقصورات – مساطب- اثاثات) اضافت للاستادات تحسين أرضية الملعب , الإضاءة, حجرات اللاعبين, داخليات لمدارس والمرافق العامة , ملاعب مختلفة للمناشط الرياضية.

المتابعة من لجان الاتحاد الرياضي المدرسي عن طريق الزيارات الميدانية والتقارير للوقوف علي كافة الاستعدادات .

تعاون الاتحادات المختلفة في مجال كرة القدم ( الاتحاد العام- والاتحادات المحلية ولجانها المساعدة)

إثراء الساحة ودعمها للخامات والواعدين علي مستوي الأندية الجامعات والمعاهد العليا والمنتخبات الوطنية.

الانضباط في مشاركة الطلاب عن طريق استمارات لجنة القبول وامتحانات السودان بإشراف إدارة التعليم والامتحانات ( المستوي المركزي والمحلي).

السلبيات ( المدارس- الدورات المدرسية علي مستوي المدارس الثانوية):-

السعي للفوز والكسب عن طريق إشراك طلاب تخرجوا من المدارس.

إشراك عناصر غير طلابية/ دعم المدرسة بلاعبين من مدارس أخري

تحويل المنافسات من مدارس المنتخبات وهذا اثر علي قوة المنافسة لان الوقت لم يكن كافيا لإعداد هذه المنتخبات .

الأعمار متفاوتة ويصعب تحديد سن الناشئ والشباب ( استمارة طالب تتيح المشاركة).

خرجت الدورة عن الجوانب التربية لمشاركة مدربين ليس لهم علاقة بالتعليم والتربية .

أشبال الأندية أو  روابط الناشئين :-

التركيز علي شهادة المدرسة لان شهادات الميلاد أو التسنين غير حقيقية .

يسهل للاعب أن يشارك في المنافستين.

علي المستوي القومي :-

هناك صعوبة في اختيار  العناصر بأعمار حقيقية للمنتخبات السنية خاصة قطاع الناشئين .

لا توجد علاقة بين الاتحادات وهيئة رعاية الناشئين في الجانبين الإداري والفني.

لا تتوفر ميزانية محددة فيصعب تنفيذ البرامج التدريبية.

عدم الاستمرارية كثيرا ما يتم الاعتذار عن المشاركات (القارية والدولية) لعدم وجود المال.

تساقط العناصر المختارة وعدم استمراريتها وارتقائها بصورة مرحلية لأسباب كثيرة إلا قلة .

عدم ثبات الأجهزة الفنية المشرفة علي المنتخبات السنية وهذا اثر في المستوي واكتساب الخبرات المطلوبة.

عدم توفر الملاعب بالمواصفات المطلوبة وعدم توفر الوسائل المساعدة.

التركيز علي الخرطوم في الاختيار وعدم وجود تنافس علي المستوي المحلي والقومي.

إلغاء وزارة الشباب والرياضة لسنوات وتحويلها لإدارة ثم مجلس  لبعض الولايات وعدم اهتمام الدولة بالرياضة رغم وجود الإدارات التي ترعي أو تهتم بقطاع الشباب.

قانون هيئات الشباب والرياضة الجديد / لائحة الناشئين والشباب :-

بعد صدور قانون الشباب والرياضة عام 2003 بمقتضي هذا القانون كون اتحاد كرة القدم السوداني اللائحة التي تكون الدائرة الاتحادية واختصاصها والدوائر المحلية واختصاصاتها الخ..

الايجابيات :-

تكون الدرجتين الرابعة والخامسة لم تجد القبول من معظم الاتحادات المحلية ( خاصة الاتحادات العريقة) ورفضت الفكرة بأسباب واهية وغير مقنعة .. بعد عقد الورش علي مستوي الاتحادات المحلية وجدت الفكرة القبول من بعض الاتحادات ثم بدأ يرتفع العدد حتي بلغ 38 ثمانية وثلاثين اتحادا محليا .. كونت الدوائر المحلية وأنشئت فرق الدرجتين وبدأ التنافس المحلي.

منتخبات الناشئين والشباب:-

 لأول مرة يتم الاختيار عبر منافسات (أجريت منافسات لظروف استثنائية ) نظمتها الدوائر المحلية  علي المستوي المحلي والولائي وعبرها تم اختيار عناصر تمثل في تصفيات أفريقيا وكاس العالم (2003-2005) شاركت فيها ( الخرطوم/ الأبيض/ كادقلي/ الدلنج/ أم روابه/ كسلا/ القضارف/ شندي/ عطبرة/ الدامر/ حلفا الجديدة / سنار/ السوكي/ سنجة / الدمازين.

عقد الورش الإدارية والفنية:-

عقدت أربعة ورش إدارية دقيقة للشرح والتوضيح وهذا ساعد في اتساع رقعة تكوين الدوائر وإنشاء الدرجتين الرابعة والخامسة .

بروز عناصر:-

       برزت عناصر من خلال هذه المشاركات ودعمت الأندية خاصة في خانت الشباب ووجدت المنافسة القبول ولا  تحتاج لصرف كبير.

تكوين الدوائر:-

       ضم تكوينها جهات هامة وذات شان ( وزارة التربية والتعليم – وكالة النشاط الطلابي – المعتمديات – المحليات – وزارة الشئون الاجتماعية والثقافية – شخصيات أكدت الإمكانيات والقدرات وهذا التمثيل ساعد في الدعم المالي والإداري والفني .

إدارة  الدوائر:-

       تعمل تحت ظل الاتحاد المركزي أو الاتحادات المحلية وهذا أدي لتفاهم وتعاون وفصل الجانب التنافسي والممارسة.

الجوانب المالية :-

كان هناك تخوف من جانب المال وصعوبة الحصول عليه إلا أن الحلول التي توفرت في توفير المال وإيجاد مصادر للدعم أبعدت هذا الهاجس .. ( الدوائر الاتحادية وفرت المال من قبل رئيسها الأستاذ الكودة / محلية كرري ومصادر دعم أخري وفرت أكثر من 50 مليون جنيه سوداني ( 5.000.000 خمسة مليون دينار ) بجانب توفير المعدات .

الاتحاد السوداني وفر كذلك مبالغ من دعم الفيفا ( الشباب- الناشئين) وساهم في الترحيل    ( شركة أفراس للنقل)

دوائر محلية نجحت نجاحا كبيرا في هذه التجربة ( كسلا التي تعتبر نموذجا في ذلك ).

نحجت الدوائر في عقد ورش قدمت فيها أوراق ( كسلا) لمعالجة السلبيات ودعم الايجابيات ( من ضمنها الحماية التي أدخلت في لائحة الناشئين والشباب الاتحادية زيادة العدد المسجل إلي ثلاثين .

تسجيل الشباب بالأندية:-

اللائحة عالجت مشكلة كبيرة تعاني منها الأندية في تسجيل اللاعبين في خانات الشباب المحددة وسببت مشاكل كثيرة مما حدي بالاتحاد منحهم الفرصة لمعالجتها في الموسم القادم.

بدأ التسجيل السليم بشهادة الميلاد الأصلية.

التركيز علي تسجيل العناصر الصغيرة لتتاح لها فرصة اكبر في الكشف والاستفادة منهم بدلا من التخلص منهم في الموسم القادم وتسجيل آخرين.

القواعد السنية :- ( 7-11) التعليم (12-15)مدخل الإعداد الجيد

(16-19) الإعداد الجيد(19-21) الإعداد العالي:-

       تم شرح هذه القواعد عن طريق الورش التي عقدت بالداخل والخارج وهذا صحح مفاهيم كثيرة في اختيار السن المناسبة  وكيفية طرح التدريبات التي تناسب كل سن مع مراعاة الفوارق في الجوانب البدنية والبيلوجية- النفسية – الاجتماعية( وكيفية التعامل معها) مع استمرار عقد هذه الورش لتشمل كل الدوائر المحلية.

الخارطــــة:-

       وضعت خارطة وأرسلت لكل الدوائر المحلية ( كل الاتحادات ) للعمل بها في موسم        ( 2006-2007 ) هذه الخارطة منظمة للمنافسات المحلية القومية – تكوين المنتخبات السنية واثبات برامج الإعداد والمشاركات الخارجية.

وزارة التربية والتعليم ووكالة النشاط الطلابي :-

       توافقت الاستراتيجية الموضوعة مع استراتيجية وزارة التربية والتعليم ووكالة النشاط الطلابي علي المستوي الاتحادي والولائي ( ورقة الأستاذ شرف الفاضل وكيل النشاط الطلابي الاتحادي بتنظيم المنافسات- تكوين فرق الدرجتين الرابعة( المدارس الثانوية) الخامسة ( مدارس مرحلة الأساس ) والاستفادة من إمكانية الوزارة والوكالة وقدرتهما علي تنظيم هذا النشاط المدرسي الهام. وان ينظم في الخارطة ( النشاط المحلي- الولائي- القومي- الدورات المدرسية).

قطاع الناشئين:-

قانون الشباب والرياضة أشار إلي تكوين اتحادات أو هيئات لقطاع البراعم والناشئين ولها نظامها الأساسي.

اتحاد البراعم والناشئين ولاية الخرطوم  ابدي تجاوبا بان يعمل تحت مظلة دائرة الناشئين والشباب الاتحادية وعقد ورش للمدربين ( حوالي 75 مدربا) في الجانبين العملي والنظري .. وخطي خطوات كبيرة من اجل معالجة السلبيات السابقة لتحقيق الأهداف للمصلحة العامة ( ما زال يعقد الاجتماعات مع المسئولين بالوزارة والاتحاد العام والاتحاد المحلي الخرطوم.

الوصول إلي صيغة مع اتحاد البراعم والناشئين لولاية الخرطوم قد يحسم الصعوبات والمشاكل التي تعترض التكامل مما يتطلب أن تعمل دائرة الناشئين والشباب المحلية تحت مظلة هذا الاتحاد بدلا من أن يكون جزءاً في الولاية وبهذا  الشكل تضيع جهود إعداد كبيرة من هذا القطاع الحيوي.

منتخبات الناشئين تحت 17 سنة ( داخل – خارج السودان)

       انتظمت لأول مرة منتخبات ناشئين تحت 17 سنة( 8 أغسطس- 19 أغسطس) مع ستة منتخبات محلية ( مدني- الأبيض- كسلا- سنار- الدويم- الدامر ) وأفرزت هذه البطولة خامات طيبة لدعم المنتخبات ( الوطنية ( ناشئين- شباب) ليكون الاختيار مؤسسا بجانب الاستفادة من كوادرنا المؤهل من الجاليات السودانية بالدول العربية الشقيقة .

قطاع المعاهد والجامعات:-

       عقد كورس للمشرفين الرياضيين وخريجي كلية التربية الرياضية من اجل الاستفادة من قطاع المعاهد والجامعات العليا حيث شارك (37) مشرفا رياضيا .. للاستفادة من الخامات في دعم المنتخبات السنية ووضع النشاط ضمن الخارطة.

المقترحات:-

عقد الورشة الكبرى التي وعد نائب رئيس الجمهورية سعادة الأستاذ علي عثمان محمد طه بصفته الراعي الأول لهذا المشروع لجلب راعي لهذا المشروع من الجهات الأربع الذي اقترحها سوداتل- موبيتل- الكهرباء- البترول- لاكتمال المشروع بتوفر المال ( يصعب اكتمال المشروع دون عقد هذه الورشة التي تعمم  لمشاركة الاستاذ في اجتماع السلام الذي تحقق.

تنفيذ برنامج القطاع المدرسي الموضوع في الخارطة موسم (2006) وذلك عن طريق مؤتمر وزراء التعليم – مديري وكالة النشاط الطلابي الذي يعقد في الموسم المنصرم قبل العام الدراسي الجديد (2006-2007)

تنفيذ ميزانية دعم شركة الكوكاكولا التي وافقت علي الدعم بمبلغ ( 200مليون جنيه) عبارة عن معدات (150) مليون لعدد (25) ولاية بجانب 50 مليون لتسيير النشاط في هذه الولايات.

تنظيم منافسات القطاع المدرسي/ قطاع الأندية / قطاع الناشئين في الخارجة ( موسم 2006-2007-2007-2008 )

تنظيم بطولة الجاليات السودانية للشباب عام 2006 بالسودان :-

 تنظيم هذه البطولة للشباب تحت 20 سنه حيث تنظم منافسات داخلية للناشئين والشباب تحت إشراف الأجهزة الفنية- الإدارية وتوسيع قاعدة المشاركة في موسم 2006.. وافق جهاز شئون العاملين بالخارج- موبتيل – اتحاد كرة القدم السوداني – دائرة الناشئين والشباب الاتحادية .

عقد الورش للجانبين الإداري والفني ( التنسيق الإداري والفني).

الاستمرار في التأهيل وإعداد الكوادر الفنية حسب التقييم الجغرافي الذي تم من قبل ( 10 قطاعات)

وضع برنامج قطاع المعاهد والجامعات ضمن الخارطة الموضوعة للاستفادة من الكوادر والخامات في هذا القطاع.

الاستفادة من الأكاديمية  في تدريب العناصر المميزة خاصة في فترة العطلات المدرسية ووضع برنامج متكامل .

إصدار القرار بان تكون الأندية (الأولي – الممتاز) فرق سنية موسم 2006 وأي نادي لا يكون هذه الفرق لا يسمح له بالمشاركة في المنافسات .